فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 827

فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ ولم يتقدم سوى قوله: وظن داود إنما فتناه.

يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ الآية فيضلك منصوب بإضمار ان بعد الفاء في جواب النهي والفاعل في فيضلك ضمير الهوى أو ضمير المصدر المفهوم من قوله ولا تتبع بما نسوا ما مصدرية تقديره بنسيانهم ثم ذكر ما بين المؤمن عامل الصالحات والمفسد من التباين وأنهما ليساسيين وقابل الصلاح بالفساد والتقوى بالفجور والاستفهام بأم في الموضعي استفهام إنكار والمعنى أنه لا يستوي عند اللّه من أصلح ومن أفسد ولا من أتقى ومن فجر ولما انتفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت