فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 891

وَظَنُّوا أي أيقنوا.

ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ أي من حيدة ورواغ عن العذاب.

لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ هذه الآيات نزلت في كفار قريش قيل في الوليد بن المغيرة وقيل في عتبة بن ربيعة.

وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ أي الفقر والضيقة.

فَيَؤُسٌ أي فهو يؤس.

قَنُوطٌ وأتى بهما صيغتي مبالغة واليأس من صفة القلب وهو أن يقطع رجاءه من الخير والقنوت أن تظهر عليه آثار اليأس فيتضاءل وينكسر وبدأ بصفة القلب لأنها هي المؤثرة فيما يظهر على الصورة من الإنكسار.

وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا سمى النعمة رحمة إذ هي من آثار رحمة اللّه تعالى.

مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ أي ضر.

مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي أي بسعي واجتهادي.

وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي أي ولئن كان كما أخبرت الرسل.

إِنَّ لِي عِنْدَهُ أي عند اللّه تعالى.

لَلْحُسْنى أي الحالة الحسنى من الكرامة والنعمة كما أنعم اللّه علي في الدنيا وأكدوا ذلك باليمين وبتقديم لي وعنده على اسم أن وبدخول لام التأكيد عليه أيضا وبصيغة الحسنى ومؤنث الأحسن الذي هو فعل التفضيل ولم يقولوا للحسنة أي للحالة الحسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت