تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 900
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ قال عمرو بن حريث طلب قوم أهل الصفة من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يغنيهم اللّه ويبسط لهم الأموال والأرزاق فنزلت أعلم تعالى أن الرزق لو جاء على اقتراح البشر لكان سبب بغيهم وإفسادهم ولكنه تعالى أعلم بالمصلحة فرب إنسان لا يصلح ويكتفي شره إلا بالفقر وآخر بالغنى.
وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ أي يقدر لهم ما هو أصلح لهم.