فهرس الكتاب

الصفحة 1924 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 915

وَإِنْ كُلُ فإن مخففة من الثقيلة واللام الفارقة بين الإيجاب والنفي وما زائدة.

مَتاعُ خبر كل وقرئ: لما بمعنى الأفان نافية.

وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ أي ونعيم الآخرة وفيه تحريض على التقوى.

وَمَنْ يَعْشُ أي يعم.

عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ وهو القرآن كقوله: صم بكم عمي.

نُقَيِّضْ أي نهيىء ونيسر وهذا عقاب على الكفر بالحتم وعدم الفلاح والظاهر أن ضمير النصب في وانهم ليصدونهم عائد على من على المعنى أعاد أولا على اللفظ في إفراد الضمير ثم أعاد على المعنى والضمير في يصدونهم عائد على شيطان وإن كان مفردا لأنه مبهم في جنسه ولكل عاش شيطان قرين فجاز أن يعود الضمير مجموعا وقرئ: جاآنا على التثنية أي العاش والقرين أعاد على لفظ من ولفظ الشيطان القرين وإن كان من حيث المعنى صالحا للجمع وقرئ:

جاءنا على الإفراد والضمير عائد على لفظ من أعاد أولا على اللفظ ثم جمع على المعنى ثم أفرد على اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت