فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 920

وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ جعل القوم محلا للنداء والظاهر أنه نادى عظماء القبط في محله الذي هو وهم يجتمعون فيه فرفع صوته فيما بينهم لتنتشر مقالته في جميع القبط وسبب ندائه ذلك أنه لما رأى إجابة اللّه دعوة موسى عليه السّلام ورفع العذاب عنهم خاف ميل القوم إليه فنادى.

قالَ يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ أراد أن يبين فضله على موسى عليه السّلام بملك مصر وهي من اسكندرية إلى أسوان.

وَهذِهِ الْأَنْهارُ أي الخلجان التي تخرج من النيل وأعظمها نهر الملك ونهر طولون ونهر قنيس ونهر دمياط واو في وهذه الأنهار واو الحال وتجري خبر وهذه والأنهار صفة أو عطف بيان.

أَفَلا تُبْصِرُونَ عظمتي وقدرتي وعجز موسى.

أَمْ أَنَا خَيْرٌ الظاهر أنها أم المنقطعة المقدرة ببل والهمزة أي بل انا خير وهو إذا استفهم أو خير ممن هو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت