تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 929
مِنْ فِرْعَوْنَ بدل من قوله من العذاب المهين أعيد معه حرف الجر كما أعيد في قوله منها من غم.
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ أي اصطفيناهم وشرفناهم.
عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ أي عالمي زمانهم.
إِنَّ هؤُلاءِ يعني قريشا وأشار بهؤلاء إلى تحقيرهم كانوا يقولون ليس لنا إلا موتة واحدة ولا ننشر بعدها لحساب.
فَأْتُوا بِآبائِنا خطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وللمؤمنين الذين كانوا يعدونهم بالبعث أي إن صدقتم فيما تعدوننا فأحيوا لنا من مات من آبائنا بسؤالكم ربكم حتى يكون ذلك دليلا على البعث في الآخرة.
أَهُمْ أي قريش.
خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وتبع تقدم الكلام عليه.
وَما بَيْنَهُما أي من الجنسين.
لاعِبِينَ أي عابثين.
ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِ أي بالعدل يجازي المحسن والمسيء بما أراد تعالى من ثواب وعقاب.