تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 939
وَبَدا لَهُمْ أي قبائح أعمالهم.
وَحاقَ بِهِمْ أي أحاط بهم ولا تستعمل حاق إلا في المكروه ننساكم نترككم في العذاب كالشىء المنسي الملقى غير المبالى به.
كَما نَسِيتُمْ أي لقاء جزاء اللّه على أعمالكم وأضاف اللقاء لليوم توسعا.
مِنْها أي من النار.
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ أي تطلب منهم مراجعة إلى عمل صالح وتقدم الكلام عليه في الاستعتاب.