تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 952
ولا تخف إلا اللّه تعالى وأولوا العزم أي الجد من الرسل.
وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ أي لكفار قريش بالعذاب أي لا تدع بتعجيله لهم فإنه نازل بهم لا محالة وإن تأخر وإنهم مستقصرون حينئذ مدة لبثهم في الدنيا كأنهم لم يلبثوا فيها إلا ساعة من نهار بلاغ يعني به القرآن والشرع أي هذا بلاغ أي تبليغ وإنذار وبلاغ مبتدأ خبره لهم.
فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ في هذه الآية وعيد وإنذار.