فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 962

فَهَلْ عَسَيْتُمْ التفات للذين في قلوبهم مرض أقبل بالخطاب إليهم على سبيل التوبيخ لهم وتوقيفهم على سوء مرتكبهم وعسى تقدم الخلاف في لغتها وفصل بين عسى وخبرها بالشرط وهو.

إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ لعدم معونة أهل الإسلام على أعدائهم.

وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ تقطعوا ما بينكم وبينهم من صلة الرحم.

أُولئِكَ إشارة إلى مرض القلوب.

فَأَصَمَّهُمْ عن استماع الموعظة.

وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ عن طريق الهدى.

أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أي يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر ووعيد العصاة وهو استفهام توبيخ وتوقيف على مخازيهم.

أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها إستعارة للذين منعهم الإيمان وأم منقطعة بمعنى بل والهمزة للتقرير والتسجيل عليهم بأن قلوبهم مقفلة لا يصل إليها ذكر.

إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ قال ابن عباس وغيره نزلت في منافقين كانوا أسلموا ثم نافقت قلوبهم والآية تتناول كل من دخل في لفظها.

سَوَّلَ لَهُمْ تقدم الكلام عليه في يوسف وسوّل لهم ركوب العظائم من السول وهو الاسترخاء.

قال الزمخشري: وقد اشتقه من السؤل من لا علم له بالتصريف والاشتقاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت