فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 965

فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ أي لا يتعدى ضرره لغيره.

وَاللَّهُ الْغَنِيُ مطلقا.

وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ مطلقا لافتقاركم إلى ما تحتاجون إليه في الدنيا.

وَإِنْ تَتَوَلَّوْا عطف على تؤمنوا وتتقوا أي وان تتولوا عن الإيمان والتقوى.

يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ أي يخلق قوما سواكم راغبين في الإيمان والتقوى غير متولين عنهما.

ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ أي في الخلاف والتولي والبخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت