تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 997
عَنْهُ أي عن القرآن أو الرسول.
مَنْ أُفِكَ أي من صرف الصرف الذي لا صرف أشد منه وأعظم.
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ دعاء عليهم وهم أصحاب القول المختلف مكذبوا الرسول عليه السّلام.
فِي غَمْرَةٍ في جهل يغمرهم.
ساهُونَ غافلون عما أمروا به.
أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ أي متى وقت الجزاء سؤال تكذيب واستهزاء.
يَوْمَ هُمْ خبر مبتدأ محذوف تقديره هو أي الجزاء.
يُفْتَنُونَ أي يعذبون في النار.
ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي يقال لهم ذوقوا.
هذَا الَّذِي مبتدأ وخبر واستعجالهم قولهم أيان يوم الدين ولما ذكر حال الكفار ذكر حال المؤمنين وانتصب.
آخِذِينَ على الحال أي قابليه راضين به وذلك في الجنة والظاهر أن.
قَلِيلًا ظرف وهو في الأصل صفة أي كانوا في قليل.
مِنَ اللَّيْلِ ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف تقديره كانوا يهجعون هجوعا قليلا وما زائدة في كلا الاعرابين.
بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فيه ظهور على أن تهجدهم يتصل بالأسحار فيأخذون في الاستغفار مما يمكن أن يقع فيه تقصير والأسحار فطنة الاستغفار والحق هنا هو الزكاة المفروضة والسائل الذي يستعطي والمحروم الممنوع من الشىء.
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ تدل على الصانع وقدرته وتدبيره من حيث هي كالبساط لما فوقها وفيها الفجاج للسلاك وهي متجزئة من سهل ووعر وبحر وبر