فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1000

وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ أي أنا قد اجتمع في أني عجوز وذلك مانع من الولادة وإني عقيم لم ألد قط فكيف ألد تعجبت.

قالُوا كَذلِكَ أي مثل ذلك القول الذي أخبرناك به.

قالَ رَبُّكِ وهو القادر على إيجاد ما يستعبد ولما علم إبراهيم عليه السّلام أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون إلا بإذن اللّه رسلا.

قالَ فَما خَطْبُكُمْ والخطب الأمر الذي فيه غرابة وفي قوله:

أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ دليل على أنه عرفهم أنهم رسل اللّه تعالى جاؤوا بأمر عظيم.

إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ أي ذوي جرائم وهي كبار المعاصي من كفر وغيره وأتى بقوم نكرة وقد صرح في آية أخرى إنا أرسلنا إلى قوم لوط.

لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ أي لنهلكهم بها وهو السجيل طين يطبح كما يطبخ الآجر حتى يصير في صلابة الحجر.

مُسَوَّمَةً معلمة على كل حجر منها إسم صاحبه.

لِلْمُسْرِفِينَ وهم المجاوزون الحد في الكفر وغيره.

فَأَخْرَجْنا هو من كلام اللّه تعالى.

مَنْ كانَ فِيها أي في القربة التي حل العذاب بأهلها.

غَيْرَ بَيْتٍ هو بيت لوط وهو لوط عليه السّلام وابنتاه فقط وقيل ثلاثة عشر نفسا.

وَتَرَكْنا فِيها أي في القرية.

آيَةً علامة قال ابن جريج: حجرا كبيرا جدا منضودا وقيل ماء أسود منتن ويجوز أن يكون فيها عائدا على الأهلاكة التي أهلكوها فإنها من أعاجيب الاهلاك بجعل أعالي القرية أسافل وإمطار الحجارة والظاهر أن قوله في موسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت