فهرس الكتاب

الصفحة 2012 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1009

أحقنا بهم.

وَما أَلَتْناهُمْ أي نقصناهم والظاهر أن الضمير التناهم عائد على المؤمنين والمعنى أنه تعالى يلحق المقصر بالمحسن ولا ينقص المحسن من أجره شيئا وهذا تأويل ابن عباس.

بِما كَسَبَ متعلق برهين.

وَأَمْدَدْناهُمْ أي يسرنا لهم شيئا فشيئا حتى يكثر ولا ينقطع.

يَتَنازَعُونَ فِيها أي يتعاطون فيها والتنازع التجاذب ملاعبة إذ أهل الدنيا لهم في ذلك لذة فكذلك في الجنة.

لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ قرىء برفعهما واللغو السقط من الكلام كما يجري بين شراب الخمر في الدنيا والتأثيم الإثم الذي يلحق شارب الخمر في الدنيا.

غِلْمانٌ لَهُمْ أي مماليك.

مَكْنُونٌ أي من الصدف لم تنله إلا يرى وهو إذ ذاك رطب فهو أحسن وأصفى والظاهر أن التساؤل هو في الجنة إذ هذه كلها معاطيف بعضها على بعض أي يتساءلون عن أحوالهم وما نال كل واحد منهم ويدل عليه فمنّ اللّه علينا أي بهذا النعيم الذي نحن فيه.

مُشْفِقِينَ أي رقيقي القلوب خاشعين للّه تعالى والسموم هنا النار، وقال الحسن إسم من أسماء جهنم.

مِنْ قَبْلُ أي من قبل لقاء اللّه تعالى والمصير إليه.

نَدْعُوهُ نعبده ونسأله الوقاية من عذابه،

إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ المحسن.

الرَّحِيمُ الكثير الرحمة إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب

فَذَكِّرْ الآية أمره بالتذكير إنذارا للكفار وتبشير للمؤمن ونفي عنه ما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت