فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1011

تَقَوَّلَهُ اختلقه من قبل نفسه كما قال ولو تقول علينا بعض الأقاويل.

بَلْ لا يُؤْمِنُونَ أي لكفرهم وعنادهم ثم عجزهم بقوله: فليأتوا بحديث مثله أي مماثل للقرآن في نظمه ورصفه ووصفه من البلاغة وصحة المعاني والاخبار بقصص الأمم السالفة والمغيبات والحكم.

إِنْ كانُوا صادِقِينَ في أنه تقوله فليتقولوا هم مثله إذ هو واحد منهم فإن كانوا صادقين فليكونوا مثله في التقول.

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ وقفهم على جهة التوبيخ على أنفسهم أهم الذين خلقوا الأشياء فهم لذلك يتكبرون ثم خصص من تلك الأشياء السموات والأرض لعظمها وشرفها في المخلوقات ثم حكم عليهم بأنهم لا يوقنون ولا ينظرون نظرا يؤديهم إلى اليقين.

أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أي خزائن الرزق حتى يرزقوا النبوة من شاؤوا أو أعندهم خزائن علمه حتى يختاروا لها من اختياره حكمة ومصلحة.

أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ الأرباب الغالبون حتى يدمروا أمر النبوة ويبنوا الأمر على إرادتهم.

أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ منصوب إلى السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت