تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1026
لا يعلم ذلك إلا اللّه تعالى.
أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ هو القرآن تعجبون فتنكرون وتضحكون مستهزئين
وَلا تَبْكُونَ جزعا من وعيده.
وَأَنْتُمْ سامِدُونَ أي لاهون روي أنه صلّى اللّه عليه وسلّم لم ير ضاحكا بعد نزولها.
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ أي صلوا له.
وَاعْبُدُوا أفردوه بالعبادة ولا تعبدوا اللات والعزى ومناة والشعرى وغيرها من الأصنام.