تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1058
أضيف على سبيل المبالغة ولما تقدم ذكر الأقسام الثلاثة مسهبا الكلام فيهم أمره تعالى بتنزيهه عما لا يليق به من الصفات ولما أعاد التقسيم موجزا الكلام فيه أمره أيضا بتنزيهه والإقبال على عبادة ربه والإعراض عن أقوال الكفرة المنكرين للبعث والحساب والجزاء ويظهر أن سبح يتعدى بنفسه تارة كقوله: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وتسبحوه وتارة بحرف الجر كقوله:
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ والعظيم يجوز أن يكون صفة لربك.