تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1079
بإخوان لأن بهم التعاضد ثم أتى رابعا بالعشيرة لأن بها التناصر وبهم المقاتلة والتغلب والتسرع إذا ما دعوا.
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ تعالى وهو الهدى والنور واللطف والإشارة بأولئك كتب إلى الذين لا يوادون من حادّ اللّه ورسوله قيل والآية فنزلت في حاطب بن أبي بلتعة وقيل وهو الظاهر أنها متصلة بالآي التي قبلها في المنافقين الموالين لليهود وقيل غير ذلك.