فهرس الكتاب

الصفحة 2089 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1088

أمر القيامة واقعا لا محالة عبر عنه بالغدو وهو اليوم الذي يلي يومك على سبيل التقريب.

كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ هم الكفار تركوا عبادة اللّه تعالى وامتثال ما أمر واجتناب ما نهى وهذا تنبيه على فرط غفلتهم واتباع شهواته.

فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ حيث لم يسعوا لها في الخلاص من العذاب وهذا من المجازاة بالذنب على الذنب عوقبوا على نسيان رحمة اللّه تعالى بأن أنساهم أنفسهم ثم ذكر مباينة الفريقين أصحاب النار في الجحيم وأصحاب الجنة في النعيم.

لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ من باب التخييل والتمثيل كما مر في قوله إنا عرضنا الأمانة ودل على ذلك وتلك الأمثال نضربها للناس والغرض توبيخ الإنسان على قسوة قلبه وعدم تأثره لهذا الذي لو أنزل على الجبل لتخشع وتصدع وإذا كان الجبل على عظمته وتصلبه يعرض له الخشوع والتصدع فابن آدم كان أولى بذلك لكنه على حقارته وضعفه لا يتأثر وتقدم شرح المهيمن والجبار القاهر الذي جبر خلقه على ما أراد.

الْمُتَكَبِّرُ البالغ في الكبرياء والعظمة.

الْخالِقُ المقدر لما يوجده.

الْبارِئُ المميز بعضه من بعض بأشكال مختلفة.

الْمُصَوِّرُ الممثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت