فهرس الكتاب

الصفحة 2145 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1147

وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ مبالغة في التهويل والمعنى أن فيها ما لم يدر ولم يحط به وصف من أمورها الشاقة وتفصيل أوصافها وما استفهام أيضا مبتدأ وإدراك الخبر والعائد على ما ضمير الرفع في إدراك وما مبتدأ والحاقة خبر والجملة في موضع نصب بإدراك وإدراك معلقة وأصل درى يتعدى بالباء وقد تحذف على قلة فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر فقوله:

مَا الْحَاقَّةُ بعد إدراك في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر والقارعة: من أسماء القيامة لأنها تقرع القلوب بصدمتها والطاغية الصيحة.

عاتِيَةٍ عتت على خزانتها فخرجت بغير مقدار ومعنى سخرها أي أقامها عليهم وأدامها.

سَبْعَ لَيالٍ بدت عليهم صبح الأربعاء لثمان بقين من شوال إلى آخر الأربعاء تمام الشهر.

حُسُومًا قال ابن عباس: تباعا لم يتخللها انقطاع.

فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها أي في الليالي والأيام.

صَرْعى أي هلكى.

خاوِيَةٍ خلت أعجازها بلى وفسادا وقال ابن شجرة كانت تدخل من أفواههم فتخرج ما في أجوافهم من الحشو من أدبارهم فصاروا كالنخل الخاوية.

وَمَنْ قَبْلَهُ ظرف زمان أي الأمم الكافرة التي كانت قبله كقوم نوح وقد أشار إلى شىء من حديثه بعد هذا.

وَالْمُؤْتَفِكاتُ قرىء قوم لوط.

بِالْخاطِئَةِ أي بالفعلة أو الفعلات.

فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ رسول جنس وهو من جاءهم من عند اللّه تعالى كموسى ولوط عليهما السّلام.

رابِيَةً أي نامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت