فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1150

كانَتِ الْقاضِيَةَ القاطعة لأمري فلم أبعث ولم أعذب.

ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ يجوز أن يكون نعتا محضا أخبر بذلك متأسفا على ماله حيث لم ينفعه ويجوز أن يكون استفهاما ما وبخ نفسه به وقررها عليه.

هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ أي حجتي.

خُذُوهُ أي يقال للزبانية خذوه.

فَغُلُّوهُ أي اجعلوا في عنقه غلا.

ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ الجحيم مفعول ثان لصلوه والمفعول الأول الهاء في صلوه وأخر هذا لأجل الفاصلة.

وفِي سِلْسِلَةٍ متعلق بقوله: فَاسْلُكُوهُ وذرعها صفة للسلسلة.

إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بدأ بأقوى أسباب تعذيبه وهو كفره باللّه تعالى وأنه تعليل مستأنف كان قائلا قال لم يعذب هذا العذاب البليغ فقيل انه كان لا يؤمن وعطف ولا يحض على لا يؤمن وهو داخل في العلة وذلك يدل على عظم ذنب من لا يحض على إطعام المساكين إذ جعل قرين الكفر وهذا حكم ترك الحض فكيف ترك الإطعام والتقدير على إطعام طعام المساكين وأضاف الطعام إلى المسكين من حيث له نسبة إليه إذ يستحق المسكين حقا في مال الغني الموسر ولو بأدنى يسار.

حَمِيمٌ أي صديق ملاطف.

مِنْ غِسْلِينٍ هو صديد أهل النار والخاطئون إسم فاعل من خطىء وهو الذي يفعل ضد الصواب متعمدا لذلك والمخطىء الذي فعله غير متعمد.

فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وَما لا تُبْصِرُونَ عام في جميع مخلوقاته.

إِنَّهُ أي القرآن.

لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ويؤيده قوله:

وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ وما بعده نسب القول إليه لأنه هو مبلغه والعامل به ونفى تعالى أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت