فهرس الكتاب

الصفحة 2166 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1169

يَدْعُوهُ أي يدعو اللّه.

كادُوا أي كاد الجن ينقضون عليه لاستماع القرآن.

قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي أي أعبده قال للجن عند ازدحامهم متعجبين:

ليس ما ترون من عبادة اللّه تعالى بأمر يتعجب منه إنما يتعجب ممن يعبد غيره.

قُلْ أي قل يا محمد لهؤلاء المزدحمين عليك وهم إما الجن وإما المشركون على اختلاف القولين في ضمير كادوا ثم أمره تعالى أن يقول لهم ما يدل على تبرئه من القدرة على إيصال خير أو شر إليهم وجعل الضر مقابلا للرشد تعبيرا به عن الغنى ثمرته الضر ويمكن أن يكون المعنى ضرا ولا نفعا ولا غيا ولا رشدا فحذف من كل ما يدل مقابله عليه نفى عليه السّلام أن يجيره أحد مما يريد اللّه به ونفى أن يجد ملقوا أي مرجعا من دون اللّه.

إِلَّا بَلاغًا استثناء منقطع أي لكن ان بلغت رحمني بذلك وجمع خالدين حملا على معنى من وذلك بعد الحمل على اللفظ في قوله يعصي وفان له.

حَتَّى إِذا رَأَوْا حتى هنا حرف ابتداء يصلح أن تجيء بعدها جملة الابتداء والخبر ومع ذلك فيها معنى الغاية.

ما تُوعَدُونَ من يوم بدر وإظهار اللّه له عليهم وناصرا وعددا تمييزان.

قُلْ إِنْ أَدْرِي قال مكحول: لم ينزل هذا إلا في الجن أسلم في وفق وكفر من خذل كالأنيس قال: وبلغ من بايع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة الجن سبعين ألفا وفزعوا عند انشقاق الفجر ثم أمره تعالى أن يقول لهم انه لا يدري وقت حلول ما عدوا به أهو قريب أم بعيد وأن نافية وأدري فعل قلبي معلق عن جملة الاستفهام وما بعدها فالجملة في موضع نصب. وأم يجعل وما بعده مقابل لقوله: أقريب لأن معناه أم بعيد يجعل له ربي أمدا.

عالِمُ الْغَيْبِ خبر مبتدأ محذوف تقديره هو عالم.

فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ عام وإلا من ارتضى استثناء منقطع كأنه قال فلا يظهر على غيبه المخصوص أحدا إلا من ارتضى من رسول فله حفظه يحفظونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت