فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1179

التركيب والذين معك إلا ان اعتقد أن منهم من كان يقوم في بيته ومنهم من يقوم معه فتمكن إذ ذاك الفرضية في حق الجميع.

وَاللَّهُ يُقَدِّرُ أي هو وحده العالم بمقادير الساعات.

فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ عبر بالقراءة عن الصلاة لأنها بعض أركانها أي فصلوا ما تيسر عليكم من صلاة الليل وإذا كان المراد فاقرؤوا في الصلاة ما تيسر فالظاهر أنه لا يتعين ما يقرأ بل إذا قرأ ما تيسر له وسهل عليه أجزأه وقدره أبو حنيفة بآية.

عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ بيان لحكمة النسخ وهو تعذر القيام على المرض والضاربين في الأرض للتجارة والمجاهدين في سبيل اللّه.

فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ كرر ذلك على سبيل التوكيد ثم أمر بعمودي الإسلام البدني والمالي ثم قال:

وَأَقْرِضُوا اللَّهَ العطف يشعر بالتغاير فقوله: وآتوا الزكاة أمر بأداء الواجب وأقرضوا أمر بالصدقات التي يتطوع بها واحتمل هو أن يكون فصلا وأن يكون توكيد الضمير النصب في تجدده.

وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ أمر بالاستغفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت