تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1194
يَتَمَطَّى يتبختر في مشيته روي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لقي أبا جهل يوما في البطحاء فقال له: إن اللّه يقول لك أولى لك فأولى فنزل القرآن على نحوها وتقدّم الكلام على أولى في القتال وتكراره هنا مبالغة في التهديد والوعيد ولما ذكر حاله في الموت وما كان من حاله في الدنيا قرر له أحواله في بدايته ليتأملها فلا ينكر معها البعث من القبور.
يُمْنى أي النطفة يمنيها الرجل.
فَخَلَقَ أي اللّه تعالى منه بشرا مركبا من أشياء مختلفة.
فَسَوَّى أي فسواه شخصا مستقلا.
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ أي النوعين أو المزدوجين من البشر.
الذَّكَرَ وَالْأُنْثى أَلَيْسَ ذلِكَ أي الخالق المسوي.
بِقادِرٍ وفي توقيف وتوبيخ لمنكر البعث بلى قادر.
عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى.