تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1198
مقمطر إذا كان صعبا شديدا.
وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً بدل عبوس الكافر.
وَسُرُورًا فرحا بدل حزنه.
جَنَّةً وَحَرِيرًا أي بستانا فيه كل مأكل هنيء.
وَحَرِيرًا فيه ملبس بهي وناسب ذكر الحرير مع الجنة لأنهم أوثروا على صبرهم على الجوع والعرى.
لا يَرَوْنَ فِيها أي في الجنة.
شَمْسًا أي حر شمس ولا شدة برد أي لا شمس فيها فترى. فيؤذي حرها ولا زمهرير يرى فيؤذي بشدته أي هي معتدلة الهواء وفي الحديث هواء الجنة سجسج لا حر ولا قر.
مُتَّكِئِينَ منصوب على الحال والعامل فيه جزاهم ولا يرون حال ثانية، ودانية حال ثالثة وظلالها فاعل بدانية.
وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها قال مجاهد: إن الإنسان قائما تناول الثمر دون كلفة وإن كان قاعدا أو مضطجعا فكذلك فهذا تذليلها لا يرد اليد عنها بعد ولا شوك.
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ الآية لما وصف تعالى طعامهم وسكناهم وهيئة جلوسهم ذكر شرابهم وقدم ذكر الآنية التي يسقون منها والآنية جمع إناء.
القارورة إناء رقيق صاف توضع فيه الأشربة وتكون من زجاج وقرىء قوارير بتنوينهما ويمنع صرفهما بصرف الأول ومنع الصرف في الثاني وكذلك في سلاسل والأصل ان لا يصرف لأنه جمع متناه وصرف للمناسبة إذ بعد سلاسل قوله أغلالا وقبل هذين وبعدهما مصروفات.
عَيْنًا بدلا من زنجبيلا وسلسبيل اسمها والسلسبيل والسلسل والسلسال ما كان من الشراب غاية في السلاسة وتقدّم شرح مخلدون وتشبيه الولدان باللؤلؤ المنثور في بياضهم وصفاء ألوانهم وانتشارهم في المساكن في خدمة