فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1197

نَبْتَلِيهِ نختبره في الدنيا بالتكليف وامتن تعالى عليه بجعله بهاتين الصفتين وهما كناية عن التمييز والفهم ولما جعله بهذه المثابة أخبر تعالى أنه هداه السبيل أي أرشده إلى الطريق وعرفه مثال طريق النجاة ومثال طريق الهلاك وانتصب شاكرا وكفورا على الحال من ضمير النصب في هديناه ولما ذكر الفريقين اتبعهما الوعد والوعيد.

مِنْ كَأْسٍ من لابتداء الغاية.

كانَ مِزاجُها كافُورًا يمزج بالكافور ويختم بالمسك. وعينا بدل من كافورا، وعباد اللّه هنا هم المؤمنون.

يُفَجِّرُونَها أي يثقبونها بعود قصب ونحوه حيث شاؤوا فهي تجري عند كل واحد منهم هكذا ورد في الأثر.

يُوفُونَ بِالنَّذْرِ المراد بالنذر ظاهر اما هو المعهود في الشريعة أنه نذر.

عَلى حُبِّهِ أي على حب الطعام إذ هو محبوب للفاقة والحاجة قاله ابن عباس.

مِسْكِينًا وهو الطواف المنكسر في السؤال.

وَيَتِيمًا هو الصبي الذي لا أب له.

وَأَسِيرًا الأسير معروف وهو من الكفار.

إِنَّما نُطْعِمُكُمْ هو على إضمار القول.

جَزاءً أي بالأفعال.

وَلا شُكُورًا أي ثناء بالأقوال.

يَوْمًا عَبُوسًا نسبة العبوس إلى اليوم مجاز قال ابن عباس يعبس الكافر يومين حتى يسيل من بين عينيه عرق كالقطران.

قَمْطَرِيرًا أي شديدا يقال يوم قمطرير أي شديد العبوسة واقمطر فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت