فهرس الكتاب

الصفحة 2200 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1204

فَقَدَرْنا بالتشديد والتخفيف قال أبو عبيدة: الكفات الوعاء أي تكفت الخلق أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها وانتصب أحياء وأمواتا بفعل يدل عليه ما قبله.

رَواسِيَ جبالا ثابتات.

شامِخاتٍ مرتفعات.

وَأَسْقَيْناكُمْ جعلناه سقيا لمزارعكم ومنافعكم.

انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ يقال للمكذبين إنطلقوا أي من العذاب.

انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍ أمر تكرارا أو بيانا للمنطلق إليه كأنهم لما أمروا امتثلوا فانطلقوا إذ لا يمكنهم التأخير إذ صاروا مضطرين إلى الإنطلاق.

ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ قال عطاء: هو دخان جهنم روي أنه يعلو من ثلاثة مواضع يظن الكافر أنه مغن من النار فيهرعون إليه فيجدونه على أسوأ وصف جمع شرارة.

لا ظَلِيلٍ نفي لمحاسن الظل.

وَلا يُغْنِي أي ولا مغن عنهم من حر اللهب شيئا.

إِنَّها تَرْمِي الضمير في انها لجهنم.

بِشَرَرٍ جمع شرارة.

كَالْقَصْرِ كالدار العظيمة المشيدة وقرئ:

(؟ جمالات) بضم الجيم وكسرها والجمالات قال ابن عباس هي قلوص السفن وهي حبالها العظام إذا جمعت والصفر تشبيه بلون الشرر وقرىء يوم بالرفع مبتدأ وخبر وبالنصب فيكون هذا إشارة إلى الرمي بالشرر ويوم منصوب باسم الإشارة.

فَيَعْتَذِرُونَ عطف على ولا يؤذن داخل في حيز نفي الأذن أي فلا إذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت