فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1209

أَزْواجًا أي أنواعا في اللون والصورة واللسان.

سُباتًا سكوتا وراحة سبت الرجل استراح وترك الشغل.

لِباسًا أي تستترون به عن العيون فيما لا تحبون أن يظهر عليه.

وَجَعَلْنَا النَّهارَ قابل النوم بالنهار إذ فيه اليقظة.

مَعاشًا وقت عيش وهو الحياة تتصرفون فيه في حوائجكم.

سَبْعًا سموات.

شِدادًا محكمة الخلق قوية لا تتأثر بمرور الإعصار إلا إذا أراد اللّه تعالى.

سِراجًا هو الشمس.

وَهَّاجًا حارا مضطرم الإتقاد قال ابن عباس:

الْمُعْصِراتِ الرياح لأنها تعصر السحاب جعل الانزال منها لما كانت فيه سببا.

ثَجَّاجًا منصبا بكثرة ومنه أفضل الحج العج والثج أي رفع الصوت بالتلبية وصب دماء الهدى.

حَبًّا وَنَباتًا بدأ بالحب لأنه الذي يتقوت به كالحنطة والشعير وثنى بالنبات فيشمل كل ما ينبت من شجر وحشيش ودخل في الحب.

أَلْفافًا أي ملتفة.

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ هو يوم القيامة يفصل فيه بين الحق والباطل.

كانَ مِيقاتًا أي في تقدير اللّه تعالى وحكمه حدا تؤقت به في الدنيا وتنتهي عنده.

يَوْمَ يُنْفَخُ بدل من يوم الفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت