تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1227
عن أمره.
أَمِينٍ مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر.
وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويبهتونه به من الجنون.
لَقَدْ رَآهُ أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة.
بِضَنِينٍ من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل.
وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان.
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه.
إِنْ هُوَ أي القرآن.
إِلَّا ذِكْرٌ تذكرة وعظة.
لِمَنْ شاءَ بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة اللّه تعالى.