تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 279
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ نزلت قبل موته عليه السّلام بزمان يسير فقال عليه السّلام: اجعلوها بين آية الربا وآية الدين. وقرىء ترجعون مبنيا للفاعل ومبنيا للمفعول. وقرىء يرجعون بياء الغيبة وهو التفات والرجوع إلى اللّه أي إلى جزائه وهو يوم القيامة
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ أي جزاء ما كسبتم من خير وشر
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ الآية لما أمر بالصدقة وبترك الربا وكلاهما يحصل به تنقيص المال نبّه على طريق حلال في تنمية المال وأكد في كيفية حفظه وأمر فيه بعدة أوامر. وفي قوله: تداينتم بدين تجنيس مغاير وذكر بدين وإن كان مفهوما من تداينتم ليعود الضمير على منطوق به