فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 697

قُلْ هُوَ الْقادِرُ الآية، لما نزلت استعاذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال في الثالثة:

هذه أهون أو أيسر. والظاهر أن الخطاب لأمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم، والآية متضمنة للوعيد.

عَذابًا مِنْ فَوْقِكُمْ كما فعل بقوم لوط وكما فعل بأصحاب الفيل أرسل عليهما حجارة من سجيل.

أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ كما فعل بقارون وبداره. قال تعالى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ. ويذيق بعضكم كما جرى في حرب صفين بين علي رضي اللّه عنه ومعاوية، وكما جرى بين علي والخوارج، وكل هؤلاء مسلمون مؤمنون.

أَوْ يَلْبِسَكُمْ أي يخلطكم.

شِيَعًا جمع شيعة. وانتصب على الحال أي يخلطكم متشايعين فرقا مختلفة. والبأس: الشدة.

انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ هذا استرجاع لهم ولفظة تعجب له عليه السّلام. والمعنى أنا نسلك في مجيء الآيات أنواعا رجاء أن يفقهوا ويفهموا عن اللّه لأن في اختلاف الآيات ما يقتضي الفهم إن عزبت آية كم تعزب أخرى.

وَكَذَّبَ بِهِ الضمير عائد على القرآن. ويدل عليه ذكر الآيات قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت