فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 716

وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ قال ابن عباس: نزلت في مالك بن الصيف اليهودي إذ قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: أنشدك باللّه الذي أنزل التوراة على موسى عليه السّلام أتجد فيها أن اللّه تعالى يبغض الحبر السمين. قال: نعم. قال:

فانت الحبر السمين. فغضب ثم قال:

ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ وأصل القدر معرفة الكمية. يقال:

قدر الشئ إذا أحرزه وسبره. قال ابن عطية: معناه ما عظموا اللّه حق تعظيمه. وانتصب حق قدره على المصدر وهو في الأصل وصف أي قدره الحق ووصف المصدر إذا أضيف إليه انتصب نصب المصدر. والعامل في إذ قدروا من شئ مفعول بانزل. ومن: زائدة تدل على الاستغراق.

قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الآية، فيها دليل على أن النقض يقدح في صحة الكلام وذلك أنه نقض قولهم: ما أنزل اللّه، بقوله: قل من أنزل الكتاب، فلو لم يكن النقض دليلا على فساد الكلام لما كانت حجة اللّه مفيدة لهذا المطلوب. والكتاب هنا: التوراة. وانتصب نورا وهدى على الحال والعامل أنزل أو جاء.

تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ أي ذا قراطيس أي أوراقا وبطائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت