تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 923
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَ الآية، قائل ذلك النضر بن الحارث، وقيل:
أبو جهل، رواه البخاري ومسلم. والإشارة في أن كان هذا إلى القرآن أو ما جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من التوحيد وغيره أو نبوته عليه السلام من بين سائر قريش.
وتقدم الكلام على اللهم. وقرأ الجمهور هو الحق بالنصب جعلوا هو فصلا.
وقال ابن عطية: ويجوز في العربية رفع الحق على أنه خبر هو والجملة خبر كان.
قال الزجاج: ولا أعلم أحدا قرأ بهذا الجائز وقراءة الناس إنما هي بنصب الحق. «انتهى» . وقد قرأ بها الأعمش وزيد بن علي وهي جائزة في العربية.
فالجملة خبر كان وهي لغة تميم يرفعون بعد هو التي هي فصل في لغة غيرهم.
قال الزمخشري: فإن قلت: ما فائدة قوله من السماء والأمطار لا تكون إلا منها؟