فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1587

> > والمخلب: بكسر الميم ، وفتح اللام ؛ قال أهل اللغة: المراد به ما هو في > الطير بمنزلة الظفر للإنسان ، ويباح منه الحمام والعصفور ؛ لأنهما من > المستطاب . > ( 13 - [ الحمر الإنسية ] : ) > > ( و ) من ذلك ( الحمر الإنسية ) ، وكان كثير من أهل الطباع السليمة من > العرب يحرمونه ، ويشبه الشياطين ، وهو يرى الشيطان فينهق ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: > > ' إذا سمعتم نهيق الحمار ؛ فتعوذوا بالله من الشيطان ؛ فإنه رأى > شيطانا ' ( 1 ) ، ويضرب به المثل في الحمق والهوان . > > وقد حرمه من العرب أذكاهم فطرة ، وأطيبهم نفسا ؛ كما في حديث > البراء بن عازب في ' الصحيحين ' ، وغيرهما: أنه صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم > الحمر الإنسية . > > وفيهما من حديث ابن عمر ، وأبي ثعلبة الخشني نحوه . > > وفي الباب غير ذلك ، وقد ذهب إلى ذلك جمهور العلماء . > > قلت: وأما الحمار الوحشي فاتفقوا على إباحته ؛ كذا في ' المسوى ' ، > وأهدي له صلى الله عليه وسلم الحمار الوحشي فأكله ( 2 ) ؛ كذا في ' الحجة البالغة ' . > هامش > ( 1 ) = حديث صحيح أخرج الشيخان وغيرهما ، عن أبي هريرة مرفوعا . ( ن ) > ( 2 ) = صحيح ؛ أخرجه البخاري ( 4 / 19 - 21 ، 21 ، 21 - 22 ، 23 - 24 ، 5 / 152 - > 153 ) ؛ من حديث أبي قتادة الأنصاري ، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم كان محرما في خروجه إلى الحديبية . ( ن ) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت