> > وأخرجاه أيضا من حديث أبي موسى . > > وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ، وسلمة بن الأكوع . > > والأحاديث في هذا الباب لا يتسع المقام لبسطها . > > وقد ذهب إلى ما ذكرناه: جمهور أهل العلم . > > وذهب بعض أهل العلم إلى جواز الخروج على الظلمة - أو وجوبه - ؛ > تمسكا بأحاديث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . > > وهي أعم مطلقا من أحاديث الباب ، ولا تعارض بين عام وخاص ، > ويحمل ما وقع من جماعة من أفاضل السلف على اجتهاد منهم ، وهم أتقى > لله ، وأطوع لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ممن جاء بعدهم من أهل العلم . > > قال في ' الحجة البالغة ': > > ' ثم إن استولى من لم يجمع الشروط ؛ لا ينبغي أن يبادر إلى المخالفة ؛ > لأن خلعه لا يتصور غالبا إلا بحروب ومضايقات ، وفيها من المفسدة أشد مما > يرجى من المصلحة . > > وبالجملة ؛ فإذا كفر الخليفة بإنكار ضروري من ضروريات الدين ؛ حل > قتاله - بل وجب - ؛ وإلا لا ؛ وذلك لأنه حينئذ فاتت مصلحة نصبه ؛ بل > يخاف مفسدته على القوم ، فكان قتاله من الجهاد في سبيل الله ' . انتهى . > ( [ بيان وجوب الصبر على جور الأئمة ] : ) > > ( ويجب الصبر على جورهم ) ؛ لما تقدم من الأحاديث . >