> ( [ صفات دم الحيض ] : ) > > ( فدم الحيض يتميز عن غيره ، فتكون حائضا إذا رأت دم الحيض ) أخرج أبو > داود ، والنسائي ؛ من حديث فاطمة بنت أبي حبيش ، أنه قال [ صلى الله عليه وسلم ] : ' دم > الحيض أسود يُعرف ' صححه ابن حزم ، وأخرج النسائي من حديث عائشة > مرفوعًا - نحوه ( 1 ) - . > > وأخرج الطبراني ، والدارقطني من حديث أبي أمامة مرفوعًا ، بلفظ: ' دم > الحيض لا يكون إلا أسود ' ( 2 ) ، فدلت هذه الأحاديث على أنه لا يقال للصفرة > والكُدرة: دم حيض ، ولا يعتد بها سواء كانت بين دمي حيض أو بعد دم > الحيض ، وليس التحيض بين دمي الحيض مع تخلل الصفرة والكدرة لأجلهما ، > بل لكون ما توسط بين دمي الحيض حيضا ، كما لو لم يخرج دم أصلا بين > دمي الحيض . > > ولا يعارض هذا ما أخرجه في ' الموطأ ' - وعلقه في ' البخاري ' -: أن > هامش > > وليس لعدي في إسناده ذكر ! بل هذا حديث آخر غيره . ( ش ) > > قلت: و ' ركضة الشيطان ': إضراره بها ، والمراد: أنه طريق يلبّس الشيطان عليها في أمر دينها وطهرها . > > كذا في ' النهاية ' ( 2 / 259 ) لابن الأثير . > > والأولى حمله - أيضا - على الحقيقة . > ( 1 ) = قلت: حديث عائشة هو حديث فاطمة ، لكن بعض الرواة رواه مرة عن عروة عن فاطمة ، > ومرة أدخل بينهما عائشة ، كما بينت ذلك في ' صحيح سنن أبي داود ' رقم ( 284 ، 285 ) . ( ن ) > ( 2 ) في ' سنن الدارقطني ' ( ص 80 ) بهذا اللفظ ، ورواه البيهقي ( ج 1 ص 326 ) والدارقطني > ( ص 80 ) بلفظ: ' ودم حيض أسود خاثر تعلوه حمرة ' ؛ واللفظان ضعيفان ؛ فإنهما من رواية العلاء بن > كثير - وهو ضعيف - ، عن مكحول ، عن أبي أمامة ؛ ومكحول لم يسمع من أبي أمامة شيئا ؛ كما قال > الدارقطني . ( ش ) > > قلت: وانظر ' سنن الدارقطني ' ( 1 / 218 ) ، و ' مجمع الزوائد ' ( 1 / 280 ) ؛ فقد ضعفاه . >