> > وقد ينضم إلى هذه المصائب أن هذا الذي صار في يد الشيطان يلعب به > كيف يشاء ؛ قد يعتقد الفضل في نفسه ، وأن الإمامة لم تكن تصلح إلا له ، > ولم يكن يصلح إلا لها ، فيجتنب الجماعة ولا يقتدي بأحد من المسلمين ، بل > يجمع له جماعة يكون إمامهم ، فهو أشقى ممن قبله ؛ لأنه اعتقد أنه لم يبق في > أرض الله من عباده الصلحاء سواه ، فلا حياه الله ولا بياه ! > ( [ الرجل يؤم النساء ، لا العكس ] : ) > > ( ويؤم الرجل بالنساء ، لا العكس ) : لحديث أنس في ' الصحيحين ' > وغيرهما: أنه صف هو واليتيم وراء النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، والعجوز من ورائهم . > > وقد أخرج الإسماعيلي ( 1 ) عن عائشة ، أنها قالت: كان النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إذا > رجع من المسجد صلى بنا . > > وقد كانت النساء يصلين خلفه [ صلى الله عليه وسلم ] في مسجده . > > وليس في صلاة النساء خلف الرجل مع الرجال نزاع ، وإنما الخلاف في > صلاة الرجل بالنساء فقط ، ومن زعم أن ذلك لا يصح ؛ فعليه الدليل . > > وأما عدم صحة إمامة المرأة بالرجل ؛ فلأنها عورة ، وناقصة عقل ودين ، > والرجال قوامون على النساء ، ولن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ، كما ثبت في > ' الصحيح ' ، ومن ائتم بالمرأة فقد ولاها أمر صلاته . > هامش > ( 1 ) ذكره الحافظ ابن حجر في ' التلخيص ' ( 2 / 38 ) ؛ وذكر أنه: ' غريب ' . > > قلت: أي ضعيف . >