فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> يسمع ممن قبله - ؛ فهو الزنديق . > > وكذلك من قال في الشيخين أبي بكر وعمر - مثلا -: ليسا من أهل > الجنة ؛ مع تواتر الحديث في بشارتهما ، أو قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبوة ، > ولكن معنى هذا الكلام: أنه لا يجوز أن يسمى بعده أحد بالنبي ، وأما معنى > النبوة - وهو كون الإنسان مبعوثا من الله - تعالى - إلى الخلق ، مفترض الطاعة > - معصوما من الذنوب ومن البقاء على الخطإ فيما يرى - ؛ فهو موجود في > الأئمة بعده ؛ فذلك هو الزنديق . > > وقد اتفق جماهير المتأخرين من الحنفية والشافعية على قتل من يجري > هذا المجرى ، والله - تعالى - أعلم ' . اه . > ( [ متى يقام حد القتل على المستحقين ؟ ] : ) > > ( بعد استتابتهم ) ؛ لحديث جابر عند الدارقطني ، والبيهقي: أن امرأة > - يقال لها: أم مروان - ارتدت ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - > أن يعرض عليها الإسلام ؛ فإن تابت وإلا قتلت . > > وله طريقان ( 1 ) ضعفهما ابن حجر . > هامش > ( 1 ) = أخرجهما البيهقي ( 8 / 203 ) ، وضعف الطريق الأول بقوله: ' فيه بعض من يجهل ' ، وفي > الطريق الأخرى معمر بن بكار السعدي ، قال الذهبي: ' صويلح ' ، قال العقيلي: ' في حديثه وهم ، ولا > يتابع على أكثره ' ، قال الحافظ: ' وذكر ابن أبي حاتم [ فلم يذكر فيه جرحا ، وذكره ] في الثقات . > > قلت: فمثله حسن الحديث عند المتابعة كما هنا . > > ويشهد له حديث عائشة الآتي بعده ، وعليه عمل الصحابة ، قال ابن عبد البر: ' لا أعلم بين > الصحابة خلافا في استتابة المرتد ' . > > وقد ساق بعض الآثار عنهم في ذلك البيهقي ، فتراجع . ( ن ) >