فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> خالفه فنادر . > > فأين حال هؤلاء الظلمة في الدين والدنيا من حال الملوك العادلين > بالرعية ، المحبوبين عندهم ، الممتعين بلذة العدل ؛ مع لذة العيش الصافي عن > كدر المخاوف ؛ التي لا يأمن الظلمة هجومها عليهم في كل وقت ؟ ! > > ولو لم يكن من ذلك كله إلا الأمن من عقاب الله وانتقامه ؛ بل الرجاء > في ثوابه وجزيل إفضاله ، وما وعد به العادلين في الآخرة ؛ مما لا عين رأت ، > ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ؛ لكان مغنيا . > ( [ بيان أن من أمنه أحد المسلمين صار آمنا ] : ) > > ( ومن أمنه أحد المسلمين ؛ صار آمنا ) ؛ لحديث علي عند أحمد ( 1 ) وأبي > داود ، والنسائي ، والحاكم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، > قال: > > ' ذمة المسلمين واحدة ؛ يسعى بها أدناهم ' . > > وأخرج أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجه من حديث عمرو بن شعيب ، عن > أبيه ، عن جده - مرفوعا - بلفظ: > > ' يد المسلمين على من سواهم ؛ تتكافأ دماؤهم ، ويجير عليهم أدناهم ، > هامش > ( 1 ) = في ' المسند ' ( رقم 615 ، 959 ، 991 ، 993 ، 1037 ، 1297 ) ؛ بأسانيد أكثرها صحيح . > > وأخرج أحدها الحاكم ( 2 / 141 ) ؛ من طريق أحمد ، وقال: ' صحيح على شرط الشيخين ' ، > ووافقه الذهبي . ( ن ) >