> > وفي ' الصحيحين ' - أيضا - من حديث ابن عمر ، عنه صلى الله عليه وسلم: > > ' على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره ؛ إلا أن يؤمر > بمعصية ، فإن أمر بمعصية ؛ فلا سمع ولا طاعة ' . > > والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدا . > ( [ متى يجوز الخروج على الإمام ؟ ] : ) > > ( ولا يجوز الخروج ) بعد ما حصل الاتفاق . > > ( عليهم ما أقاموا الصلاة ولم يظهروا كفرا بواحا ) ؛ لحديث عوف بن > مالك - عند مسلم ( 1 ) ، وغيره - ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: > > ' خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ويصلون > عليكم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم ' ، > قال: قلنا: يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ ! قال: ' لا ؛ ما أقاموا فيكم > الصلاة ؛ ألا من ولي عليه وال ، فرآه يأتي شيئا من معصية الله ؛ فليكره ما > يأتي من معصية ، ولا ينزعن يدا عن طاعة ' . > > وأخرج مسلم - أيضا - ، وغيره من حديث حذيفة بن اليمان ، أن رسول > الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ' يكون بعدي أئمة لا يهتدون > بهديي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيكم رجال ؛ قلوبهم قلوب الشياطين في > جثمان إنسان ' ، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ > هامش > ( 1 ) = ( 6 / 24 ) . ( ن ) >