فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > قال الشيخ الفاضل - مفتي الديار النجدية - عبد الرحمن بن حسن بن > محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي ؛ في كتابه ' فتح المجيد شرح كتاب > التوحيد ' في ( باب ما جاء في الذبح لغير الله ) : ' قال شيخ الإسلام تقي الدين > أحمد ابن تيمية - رحمه الله - في كتابه ' اقتضاء الصراط المستقيم ' ( 1 ) في الكلام > على قوله - تعالى -: ! 2 < وما أهل به لغير الله > 2 !: إن الظاهر أنه ما ذبح لغير > الله ؛ مثل أن يقال: هذا ذبيحة لكذا ، وإذا كان هذا هو المقصود ؛ فسواء لفظ > به أو لم يلفظ ! . > > وتحريم هذا أظهر من تحريم ما ذبحه للحم ، وقال فيه: باسم المسيح > ونحوه ، كما أن ما ذبحناه متقربين به إلى الله ؛ كان أزكى وأعظم مما ذبحناه > للحم ، وقلنا عليه: باسم الله . > > فإذا حرم ما قيل فيه: باسم المسيح ، أو الزهرة ؛ فلأن يحرم ما قيل فيه: > لأجل المسيح أو الزهرة ، وقصد به ذلك أولى ؛ فإن العبادة لغير الله أعظم كفرا > من الاستعانة بغير الله . > > وعلى هذا ؛ فلو ذبح لغير الله متقربا إليه يحرم ؛ وإن قال فيه: باسم > الله ؛ كما قد يفعله طائفة من منافقي هذه الأمة ؛ الذين قد يتقربون إلى > الكواكب بالذبح ، والبخور ، ونحو ذلك . > > وإن كان هؤلاء مرتدين لا تباح ذبيحتهم بحال ؛ لكونه يجتمع في > الذبيحة مانعان: > هامش > ( 1 ) = ( ص 124 - طبعة الخانجي ) . ( ن ) >