> يصيب الرجل من زوجته ؛ غير أنه لم يجامعها ، وغير ذلك كثير . > > ومن أنواع التعزير: الحبس ، ويجوز الحبس مع التهمة ، وهكذا يجوز > حبس من كان يخشى على المسلمين من معرته وإضراره بهم لو كان مطلقا ؛ > فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان بقدر الإمكان ، ولا يمكن القيام > بهما في حق من عرف بذلك ؛ إلا بالحيلولة بينه وبين الناس بالحبس . > > ومنها: النفي ؛ كما فعله صلى الله عليه وسلم بجماعة من المخنثين . > > ومنها ترك المكالمة ، كما فعله صلى الله عليه وسلم بالثلاثة الذين تخلفوا عنه ؛ حتى > ضاقت عليهم الأرض بما رحبت . > > ومنها: الشتم الذي لا فحش فيه ؛ كقول الله - تعالى - حاكيا عن موسى > - عليه السلام -: ! 2 < فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين > 2 ! ، ومن ذلك: قول يوسف - عليه السلام - لإخوته: ! 2 < أنتم شر مكانا > 2 ! ؛ لما نسبوه إلى السرقة . > > وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: ' إنك امرؤ فيك جاهلية ' - كما في ' البخاري ' ( 1 ) - > لما سمعه - صلى الله عليه وسلم - يسب امرأة . > > وفي ' مسلم: أن رجلا أكل بشماله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ' كل > بيمينك ' ، فقال: لا أستطيع ، فقال: ' لا استطعت ! ما منعه إلا الكبر ' ، قال: > فما رفعها إلى فيه . > هامش > ( 1 ) هو فيه ( 30 ) ، وفي ' مسلم ' ( 1661 ) - كذلك - . >