> ' إن شاء فرقه ، وإن شاء تابعه ' ؛ وفي إسناده سفيان بن بشر ؛ وقد ضعفه > بعضهم . > > وقال ابن الجوزي: ما علمنا أحدا طعن فيه ، ثم صحح الحديث . > > ويؤيد ما دل عليه هذا الحديث من التخيير: قوله - تعالى -: ! 2 < فعدة من أيام أخر > 2 ! ؛ وهذه العدة تصدق على ما كان مجتمعا ومتفرقا ؛ لأنه يحصل من > كل واحد منهما عدة ، والبراءة الأصلية قاضية بعدم التعبد بما هو أشق ما > يصدق عليه معنى الآية دون ما هو أخف . > > وأما ما يروى من أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ' من كان عليه > صوم من رمضان فليسرده ، ولا يقطعه ' - كما أخرجه الدارقطني من حديث > أبي هريرة -: ففي إسناده عبد الرحمن بن إبراهيم القاص ، وقد ضعفه جماعة > من الأئمة ؛ وقال البيهقي: لا يصح ، وأنكره أبو حاتم على عبد الرحمن . > > وأما ابن القطان فقال: لم يأت من ضعفه بحجة ( 1 ) . انتهى . > > ولكنه - مع ذلك - لا ينتهض للنقل عن مجرد البراءة الأصلية ، فضلا > عما عضدها . > هامش > ( 1 ) قال ابن القطان: ' والحديث حسن ' . > > وقال ابن حجر: ' قد صرح ابن أبي حاتم عن أبيه ؛ أنه أنكر هذا الحديث بعينه على عبد > الرحمن ' ؛ نقله الشوكاني ( جزء 4 ص 317 في ' نيل الأوطار ' ) . > > وعبد الرحمن هذا ؛ قال أحمد: ' ليس به بأس ' . > > قال الذهبي: ' ومن مناكيره: عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا: ' من كان عليه صوم > رمضان ؛ فليسرده ولا يقطعه ' ؛ أخرجه الدارقطني ' اه . ( ش ) >