فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> ويتقرب منهم الملائكة ، ويتباعد منهم الشياطين ، ويستجاب منهم أدعيتهم > وطاعاتهم ، وهي ليلة في كل رمضان في أوتار العشر الأواخر ، تتقدم وتتأخر > فيها ، ولا تخرج منها ، فمن قصد الأولى قال: هي في كل سنة ، ومن قصد > الثانية قال: هي في العشر الأواخر من رمضان ( 1 ) . > > وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ' أرى رؤياكم قد > تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها ؛ فليتحرها في السبع > الأواخر ' ، وقال: ' أريت هذه الليلة ثم أنسيتها ، وقد رأيتني أسجد في ماء > وطين ' ، فكان ذلك في ليلة إحدى وعشرين . > > واختلاف الصحابة فيها مبني على اختلافهم في وجدانها . > > ومن أدعية من وجدها: ' اللهم ! إنك عفو تحب العفو ؛ فاعف عني ' . > > وفي ' المسوى ': ' اختلفوا في [ أي ] ليلة هي أرجى ؟ والأقوى أنها ليلة > في أوتار العشرة الأخيرة تتقدم وتتأخر . > > وقول أبي سعيد: إنها ليلة إحدى وعشرين . > > وقال المزني ، وابن خزيمة: إنها تنتقل كل سنة ليلة ؛ جمعا بين الأخبار . > > قال في ' الروضة ': وهو قوي . > > ومذهب الشافعي أنها لا تلزم ليلة بعينها . > هامش > ( 1 ) هذا خيال غريب من صاحب ' الحجة البالغة ' ، لا دليل عليه من كتاب ولا سنة ، وما أظن > أحدا قاله قبله ، والعبرة في هذه الأمور بالنقل ؛ لا بالتخيل والأوهام ! ( ش ) >