فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 1587

> العقيق ؛ حيث أُمر: ' صل في هذا الوادي المبارك ، وقل: عمرة في حجة ' ، > وكان متمتعا سائق الهدي بحسب الهم والرغبة ، ولم ينقل تجديد الإحرام > للحج يوم التروية ، نعم ؛ عُرف تجديد التلبية عند إنشاء السفر إلى عرفة من > منى ، فكان قارنا حقيقة ، مفردا في أول الأمر ، متمتعا في آخره ' . انتهى . > > قال في ' المسوى ': ' والتحقيق في هذه المسألة: أن الصحابة لم يختلفوا > في حكاية ما شاهدوه من أفعال النبي صلى الله عليه وسلم من أنه أحرم من ذي الحليفة ، > وطاف أول ما قدم ، وسعى بين الصفا المروة ، ثم خرج يوم التروية إلى منى ، > ثم وقف بعرفات ، ثم بات بمزدلفة ، ووقف بالمشعر الحرام ، ثم رجع إلى منى ، > ورمى ، ونحر ، وحلق ، ثم طاف طواف الزيارة ، ثم رمى الجمار في الأيام > الثلاثة ؛ وإنما اختلفوا في التعبير عما فعل باجتهادهم وآرائهم . > > فقال بعضهم: كان ذلك حجا مفردا ، وكان الطواف الأول للقدوم ، > والسعي لأجل الحج ، وكان بقاؤه على الإحرام ؛ لأنه قصد الحج . > > وقال بعضهم: كان ذلك تمتعا بسوق الهدي ، وكان الطواف الأول > للعمرة ، كأنهم سموا طواف القدوم والسعي بعده عمرة ، وإن كان للحج ، > وكان بقاؤه على الإحرام ؛ لأنه كان متمتعا بسوق الهدي . > > وقال بعضهم: كان ذلك قرانا ، والقران لا يحتاج إلى طوافين وسعيين . > > وهذا الاختلاف سبيله سبيل الاختلاف في الاجتهاديات . > > أما أنه سعى تارة أخرى بعد طواف الزيارة - سواء قيل بالتمتع أو القران - ؛ > فإنه لم يثبت في الروايات المشهورة ، بل ثبت عن جابر أنه لم يسع بعده ' . انتهى . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت