والآن نحن نقول: الانضمام إلى الصف وعدم صلاة الإنسان منفردًا خارج الصف، ركن من أركان الصلاة، -وفعلًا-: نعتقد هذا.
فلو أن رجلًا صلى وحده، وبين يديه في مجال للانضمام إليه، تكون صلاته باطلة، فهذا وذاك الذي ترك القيام كلاهما سواء، هذا ترك القيام، فالمفروض أن صلاته باطلة، وهذا ترك الانضمام، فالمفروض أن صلاته باطلة، لكن الثاني كالأول، من حيث أن الأول لم يستطع أن يصلي قائمًا، فصلى قاعدًا، فصلاته صحيحة، وكذلك الآخر الذي لم يستطع أن ينضم إلى الصف، فصلى وحده، فالصلاة صحيحة؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
(الهدى والنور /668/ 03: 32: .. )
مداخلة: يسأل السائل فيقول: حديث النبي: لا صلاة لمنفرد خلف الجماعة، ما أدري في الصحيحة .. لا صلاة لمنفرد خلف الجماعة، فهل هذا المنفرد منفرد في الصف أم منفرد في الصلاة؟
السؤال: أن المنفرد الذي يصلي .. هو يريد أن يعرف معنى المنفرد، هل هو المنفرد مثلًا الذي مثلًا إذا أقيمت الصلاة وهو قاعد يصلي، هل هذا المقصود بالحديث، أم المنفرد الذي يصلي خلف الصف منفردًا وهو ملتحق بالجماعة؟
الشيخ: طبعًا المقصود هو الذي يشارك الجماعة صلاتهم .. في نيتهم، ولكنه يفارقهم في صفوفهم، فهو يصلي مع الجماعة القائمة لكن يصلي في الصف وحده، هذا هو المقصود، وهذا سؤال عجيب؛ لأنه ما أحد يتوهم غير هذا المعنى.
مداخلة: لو الإنسان متأخر عن الصلاة مع الجماعة والصفوف مكتملة، ما العمل؟
الشيخ: نعم، هذا سؤال معروف، هذا الرجل الذي دخل والصفوف مكتملة،