مداخلة: حقيقة .. النص موجود، فبالتالي إذا كان فعلًا القاعدة العامة، أنه لا اجتهاد في مورد النص، فكيف تجوز لناس ولا تجوز للآخرين؟
الشيخ: من الذي قال تجوز لناس ولا تجوز لآخرين؟ من أجيز له بالقيد السابق أجيز لمن بعده.
مداخلة: حتى مع وجود النص، هذا أعداء الإسلام الذي يحاولوا يقولوه،
الآن الذين يأخذون على الإسلام، ويتهمونه بالجمود والرجعية وما شابه يقولون: الإسلام فيه نصوص جاءت قبل أربعة عشر قرنًا، والآن صارت خمسة عشر قرنًا، فما كان صالحًا لذاك الزمان لم يعد في جله أو في معظمه صالحًا لهذا الزمان، وحجتهم أنه يقولوا: الآن على المسلمين المتنورين أن يقبلوا أنه يرجعوا مرة أخرى إلى فهم الشريعة، وبالتالي يقولون: يا أخي أنت قلت المرأة ما تصلح للعمل، فيقولوا: الزمن هذا تغير، فالتالي .. الحكي المعروف لدى العامة لدى الجميع، أنه يجوز مخالفة النص نتيجة حاجة أو مصلحة ..
الشيخ: نفس السؤال الذي وجهناه لصاحبك يوجه لك: الاجتهاد نفتحه أم لا، أم نغلقه مثلما قال .... ؟
مداخلة: مفتوح.
الشيخ: لكن لمن هذا الاجتهاد؟
مداخلة: لأصحاب الاجتهاد.
الشيخ: وهذا أيضًا نفس هذا من باب الاجتهاد.
مداخلة: أفهم من هذا الكلام بالاستنتاج، أن الاجتهاد بابه مفتوح إلى أن يرث الله الأرض من عليها، شريطة توفر المجتهدين الذين لهم صفات، ويحق أو إنه من الجائز للمجتهدين أن يناقضوا النص أو يوقفوه ..
مداخلة: لا نقول يناقضوا.