فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 120

حاشا أبي ثوبان أن أبا ... ثوبان ليس ببكمه قدم

عمرو بن عبد اللّه ان به ... ضنا عن الملحاة والشتم.

ما هذا بَشَرًا ولما كان غريب الجمال فائق الحسن عما عليه حسن صور الإنسان نفين عنه البشرية وأثبتن له الملكية لما كان مركوزا في الطباع حسن الملك وان كان لا يرى وقد نطق بذلك شعراء العرب والمحدثون قال بعض العرب:

فلست لأنسى ولكن لملاك تنزل من جوّ السماء يصوب

وقال بعض المحدثين:

قوم إذا قوبلوا كانوا ملائكة ... حسنا وإن قوتلوا كانوا عفاريتا.

وانتصاب بشرا على لغة الحجاز وكذا جاء ما هن أمهاتهم فما منكم من أحد عنه حاجزين ولغة تميم الرفع قال ابن عطية: ولم يقرأ به وقال الزمخشري: ومن قرأ على سليقته من بني تميم قرأ بشر بالرفع وهي قراءة ابن مسعود «انتهى» .

قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ذا اسم إشارة واللام لبعد المشار وكن خطاب لتلك النسوة والمعنى أن هذا الذي صدر منكن من الاكبار وتقطيع الأيدي ونفي البشرية عنه وإثبات الملكية له هو الذي لمتنني فيه أي في محبته ثم جعلت تتوعده مقسمة على ذلك وهو يسمع قولها.

وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ وما موصولة والضمير في ما آمره عائد على يوسف والعائد على الموصول محذوف تقديره ما آمره به أي من الموافقة فيما أريد واللام في لئن مؤذنة بقسم محذوف وجوابه.

لَيُسْجَنَنَ وجاءت النون المشددة لأنها آكد من المخففة ثم عطف عليه.

(و ليكونن) بالنون الخفيفة لأن الصغار أخف من السجن فقالت له النسوة أطع وافعل ما أمرتك به فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت