فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 286

لِتَبْتَغُوا فَضْلًا أي: من فضله أي: لتتوصلوا إلى استبانة أعمالكم وتصرفكم في معايشكم والحساب للشهور والأيام والساعات ومعرفة ذلك في الشرع إنما هو من جهة آية النهار وكل شىء مما تفتقرون إليه في دينكم ودنياكم.

فَصَّلْناهُ بيناه تبيينا غير ملتبس والظاهر أن نصب وكل شىء على الاشتغال.

طائِرَهُ أي أن جميع ما يلقى الإنسان من خير وشر فقد سبق به القضاء وألزم خطه وعمله ومكسبه في عنقه معبر عن الخط والعمل إذ هما متلازمان بالطائر.

وقرئ: نخرج بنون مضارع أخرج.

كِتابًا بالنصب وعن أبي جعفر ويخرج بالياء مبنيا للمفعول كتابا أو يخرج الطائر كتابا وعنه أيضا كتاب الرفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله و

يَلْقاهُ مَنْشُورًا صفتان لكتاب ويجوز أن يكون منشورا حالا من مفعول يلقاه.

اقْرَأْ كِتابَكَ معمول لقول محذوف أي يقال له اقرأ كتابك وقال قتادة يقرأ في ذلك اليوم من لم يكن في الدنيا قارئا و

بِنَفْسِكَ فاعل كفى والباء زائدة على سبيل الجواز لا اللزوم ويدل عليه أنه إذا حذفت ارتفع ذلك الإسم بكفى كقول الشاعر:

ويخبرني عن غائب المرء هديه ... كفى الهدى عما غيب المرء فجرا

والْيَوْمَ منصوب بكفى وعليك يتعلق بحسيبا ومعنى حسيبا حاكما عليك بعلمه وحسيبا منصوب على التمييز لجواز دخول من عليه والحسيب بمعنى المحاسب ومعناه حافظا عليك عملك ولذلك عدى بعلى.

مَنِ اهْتَدى الآية قيل نزلت الإشارة في الهدى إلى أبي سلمة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت