فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 413

قال الشاعر:

يطوف بي غلب في معد ... ويضرب بالصلمة في قفينا

يريد في قفاي.

أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها التوكؤ على الشئ التحامل عليه في المشي والوقوف ومنه الاتكاء توكأت واتكأت بمعنى واحد.

وَأَهُشُ هش على الغنم يهش بضم الهاء خبط أوراق الشجر لتسقط وهش إلى الرجل يهش بالكسر قاله ثعلب إذا نش وأظهر الفرح به والأصل في هذه المادة الرخاوة يقال: رجل هش وقوم في الجواب مصلحة نفسه في قوله:

أتوكأ عليها ثم ثنى بمصلحة رعيته في قوله: وأهش بها على غنمي.

ومَآرِبُ ذكر المفسرون أنها كانت ذات شعبتين ومحجن فإذا طال الغصن حناه بالمحجن وإذا طلب كسره لواه بالشعبتين وإذا سار ألقاها على عاتقه فعلق بها أدواته من القوس والكنانة والحلاب وإذا كان في البرية وكزها وعرض الزندين على شعبتها وألقى عليها الكساء واستظل وإذا قصر رشاؤه وصله بها وكان يقاتل بها السباع عن غنمه والمآرب الحاجات وعامل المآرب وان كانت جمعا معاملة الواحدة المؤنثة فاتبعها صفتها في قوله: أخرى ولم يقل أخر رعيا للفواصل وهو جائز من غير الفواصل فكان أجوز وأحسن في الفواصل.

قالَ أَلْقِها الظاهر أن القائل هو اللّه تعالى ومعنى ألقها أطرحها على الأرض.

فَإِذا هِيَ التي للمفاجأة والحية ينطلق على الصغير والكبير والذكر والأنثى والجان الرقيق من الحيات والثعبان العظيم منها ولا ينافي بين تشبيهها بالجان في قوله: فلما رآها تهتز كأنها جان وبين كونها ثعبانا لأن تشبيهها بالجان هو أول حالها ثم تزيدت حتى صارت ثعبانا أو شبهت بالجان وهي ثعبان في سرعة حركتها واهتزازها مع عظم خلقها قيل كان له عرف كعرف الفرس وصارت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت