فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 496

وَإِذْ بَوَّأْنا أي واذكر إذ بوأنا أي: جعلنا لإبراهيم مكان البيت مباءة أي مرجعا يرجع إليه للعمارة والعبادة.

أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا خطاب لإبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم وكذا ما بعده من الأمر وأن مصدرية وصلت بالنهي كما توصل بالأمر.

وَالْقائِمِينَ هم المصلون ذكر من أركانها أعظمها وهو القيام والركوع والسجود.

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ أي ناد وروي أنه صعد أبا قبيس فقال: يا أيها الناس حجوا بيت ربكم.

يَأْتُوكَ جواب الأمر والكاف في يأتوك خطاب لإبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم جعل إتيان البيت إتيانا له صلّى اللّه عليه وسلّم لأنه المعلم بإتيان الناس.

ورِجالًا جمع راجل وهو الماشي على قدميه.

وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ أي وركبانا على كل ضامر وهي الإبل التي ضمرت أحشاؤها من طول السير والضمير في:

يَأْتِينَ عائد على كل ضامر.

عَمِيقٍ البعيد وأصله البعد سفلا يقال: بئر عميق أي بعيدة الغور والفعل عمق وعمق قال الشاعر:

إذا الخيل جاءت من فجاج عميقة ... يمد بها في السير أشعث شاحب

لِيَشْهَدُوا متعلق بيأتوك ونكر المنافع لأنه أراد منافع مختصة بهذه العبادة دينية ودنياوية لا توجد في غيرها من العبادات.

وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ كني عن النحر والذبح بذكر اسم اللّه لأن أهل الإسلام لا ينفكون عن ذكر اسمه وإذا نحروا أو ذبحوا وفيه تنبيه على أن الغرض الأصلي فيما يتقرب إلى اللّه أن يذكر اسمه عليه* والأيام المعلومات أيام العشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت